








فريقنا جاهز لمساعدتكم وتقديم الحلول القانوينة المناسبة لقضيتك
متاحين من الأحد الى الخميس من الساعة 8 صباحاً – 4 مساءاً
تُعد قضايا التزوير من القضايا الجنائية المهمة، نظرًا لما قد يترتب عليها من آثار قانونية تمس الأفراد والشركات والجهات المختلفة. وتتعدد صور التزوير بحسب نوع المحرر أو المستند محل الواقعة وطريقة تغيير الحقيقة والغرض من استخدام المستند.
ولا تقتصر قضايا التزوير على تزوير المستندات الرسمية فقط، بل قد تشمل العقود والمحررات العرفية والمستندات التجارية والشيكات وغيرها من الوثائق، بحسب طبيعة الواقعة والنظام المنطبق عليها.
يقوم التزوير، بصورة عامة، على تغيير الحقيقة في محرر أو مستند بإحدى الطرق غير المشروعة، متى كان من شأن هذا التغيير إحداث ضرر أو استخدام المحرر فيما أُعد لإثباته.
ويعتمد التكييف القانوني الدقيق على عدة عناصر، من أهمها:
لذلك لا يمكن الحكم على أي واقعة بأنها تزوير بمجرد وجود خلاف حول مستند، بل يجب دراسة جميع ظروف القضية.
تتعدد صور جرائم التزوير، ومن أبرزها:
يتعلق بالمحررات التي تصدر عن الجهات العامة أو الموظفين المختصين وفق اختصاصاتهم، وقد تشمل الوقائع المتعلقة بتغيير بيانات المستند أو اصطناعه أو استخدامه بطريقة غير مشروعة.
يشمل المستندات والمحررات التي تنشأ بين الأفراد أو الشركات، مثل بعض الاتفاقيات والإقرارات والمستندات الخاصة.
قد تنشأ قضايا التزوير حول تعديل بيانات العقد أو إضافة توقيع أو تغيير بنود الاتفاقية أو اصطناع عقد دون موافقة أحد الأطراف.
قد يتعلق التزوير بالفواتير أو المستندات المالية أو الوثائق المرتبطة بالمعاملات التجارية والشركات.
تشمل القضايا المرتبطة بتزوير التوقيع أو البيانات أو المستندات المتعلقة بالشيكات والأوراق التجارية.
قد لا يكون الشخص هو من قام بعملية التزوير نفسها، ولكن قد تنشأ مسؤوليته القانونية بحسب ظروف القضية عند استعمال محرر مزور مع توافر العناصر النظامية اللازمة.
قد تتعلق القضية بأكثر من شخص، مثل من قام بالفعل ومن ساعد أو حرّض أو اشترك فيه، ويختلف المركز القانوني لكل شخص بحسب دوره ووقائع القضية.
هناك فرق بين الفعلين من حيث طبيعة السلوك.
تزوير المستند يتعلق بالفعل الذي أدى إلى تغيير الحقيقة في المحرر أو اصطناعه بصورة غير مشروعة.
أما استعمال المستند المزور فيتعلق باستخدام المحرر المزور أو تقديمه أو الاحتجاج به، بحسب ظروف الواقعة وما يثبت في القضية.
وقد يكون الشخص الذي قام بالتزوير هو نفسه من استخدم المستند، وقد يكون شخصًا آخر، ولذلك يجب دراسة دور كل طرف بشكل مستقل.
ليس بالضرورة.
وجود اختلاف في التوقيع أو الاعتراض على صحته لا يعني تلقائيًا ثبوت جريمة تزوير. فقد تحتاج الواقعة إلى فحص المستند والظروف المحيطة به ومقارنة التوقيعات ودراسة الأدلة الفنية وغيرها من وسائل الإثبات ذات العلاقة.
ولهذا السبب، فإن قضايا التزوير غالبًا ما تعتمد بصورة كبيرة على المستندات والأدلة الفنية والقرائن المرتبطة بالواقعة.
تختلف الأدلة من قضية إلى أخرى، ولكن قد تشمل:
وتُقيّم الأدلة وفق ظروف كل قضية والإجراءات النظامية المعمول بها.
تمر القضية، بصورة عامة، بعدد من المراحل، وقد تختلف التفاصيل بحسب طبيعة الواقعة:
ظهور واقعة التزوير أو اكتشاف المستند محل الشبهة
↓
تقديم البلاغ أو اتخاذ الإجراء النظامي المناسب
↓
جمع المستندات والأدلة
↓
التحقيق في الواقعة
↓
فحص المستندات والأدلة الفنية عند الحاجة
↓
إحالة القضية إلى المحكمة المختصة
↓
نظر الدعوى وإصدار الحكم
↓
الاعتراض على الحكم وفق الإجراءات النظامية عند الاقتضاء
تحتاج قضايا التزوير إلى تحليل دقيق للمستندات والوقائع، لأن القضية قد تتعلق بأصل المستند أو طريقة تحريره أو التوقيع أو استخدامه أو العلم بمحتواه.
وتشمل الخدمات القانونية الممكنة في هذا النوع من القضايا:
تختلف العقوبة بحسب نوع المحرر وطبيعة الواقعة والنظام المنطبق والظروف المرتبطة بالقضية، لذلك لا توجد عقوبة واحدة تنطبق على جميع صور التزوير.
يمكن أن يكون التوقيع محل نزاع أو ادعاء بالتزوير، لكن ثبوت الواقعة يتطلب دراسة المستند والأدلة والظروف المرتبطة به.
التزوير يتعلق بتغيير الحقيقة أو اصطناع المحرر بصورة غير مشروعة، بينما استعمال المحرر المزور يتعلق باستخدام المستند مع توافر العناصر اللازمة للمسؤولية القانونية.
قد يشكل تزوير العقد أو تغيير بياناته أو اصطناعه دون وجه حق واقعة جنائية إذا توافرت عناصر الجريمة وفقًا للأنظمة والوقائع الخاصة بالقضية.
قضايا التزوير من القضايا التي تعتمد بشكل كبير على التفاصيل والأدلة والمستندات. ولذلك فإن مجرد وجود خلاف حول وثيقة أو توقيع لا يكفي وحده لتحديد المسؤولية القانونية.
وتحتاج كل قضية إلى دراسة مستقلة لتحديد طبيعة الواقعة، وقوة الأدلة، والمركز القانوني لكل طرف، والإجراءات المناسبة للتعامل معها.
إذا كنت طرفًا في قضية تتعلق بتزوير مستند أو عقد أو توقيع أو محرر تجاري، يمكن لفريق شركة غازي بن جليغم للمحاماة والاستشارات القانونية دراسة وقائع القضية ومستنداتها وتقديم المشورة القانونية المناسبة.

نقدم حلولًا قانونية موثوقة تحمي حقوقكم وتدعم مصالحكم، بخبرة مهنية تواكب تطلعات المملكة ورؤية السعودية 2030.